============================================================ حن وجهه، بإضافة حسن إلى الوجه وإضافة الوجه إلى الضمير العائد على الرجل، وخالفه جميع الناس في ذلك من البصريين والكوفيين، وقالوا: هذا خطا، لأنه قد أضاف الشيء إلى نفسه، وهو كما قالوا:) (1).
اعلم أن أبا القاسم اعترض عليه في هذا الموضع في ثلاثة مواضع (2): الأول: قوله: إن سيبويه أجازه، وسيبويه إنما قال: "وقد جاء في الشعر حسنة وجهها(3) شبهوه بحسنة الوجه(4) وذلك رديء. قال: 266 - امن دمنتين عرج الركب فيهما بحقل الرخامى قد عفا طللاهما أقامت على ربيعهما جارتا صعفا كميت الأعالي جونتا مضطلاهما(5) الشاهد في قوله: "جونتا مصطلاهما" ففي جونة ضمير، والدليل على ذلك التأنيث والشنية، وإذا صح أنه قد جاء في الشعر مثل قولك: مررت برجل حسن وجهه، بتنوين حسن ونصب وجهه فيصح ان يأتي في الشعر: مررت برجل حسن وجهه، بالإضافة انشد ابن السيد: 267 - انعتها إني من نعاتها كوم الذرى وادقة ضراتها(2) الثاني: قوله: "وخالفه جميع الناس في ذلك".
(1) الجمل ص 111 وفي نسخه الثلاث "إضافة الوجه إلى المضمر العائد. ".
(2) انظر إصلاح الخلل ص 212، شرح الجمل لابن عصفور 523/1.
(3) في الأصل: وحتة وجهاه وهو خطا.
(4) في الكتاب: "وذلك رديء (لأنه بالهاء معرفة كما كان بالألف واللام، وهو من سبب الأول كما أنه من سببه بالألف واللام) قال الشماخ،.
(5) انظر الكتاب 199/1، والشاهد في البيت الثاني، وهو للشماخ/ انظر ديوانه ص 308، الخصائص 420/2، امالي المرتضى 30/2، شرح أييات سييويه لابن السيرافي 2/1، اصلاح الخلل ص 212 - 213، شرح المفصل 83/6، 86، شرح الجمل لابن عصفور 573/1، المقرب 141/1، همع الهوامع 98/5، خزاتة الأدب 198/2.
(6) إصلاح الخلل ص 213 واليتان لعمر بن لجا، وله أرجوزة في الاصمعيات فيها البيت الأول، وليس فيها الشاهد/ وانظر الشاهد في شرح المقصل 88/6، شرح الجمل لابن عصقور 57511، المقرب 140/1، خزاتة الأدب 428/3، 584.
1