============================================================ منوين(1)، فيكون على هذا قد حذف المضاف وأقام المضاف..
.. (2) والتقدير: كان منوا السمن منوين بدرهم، وكذلك قال أبوعلي في قوله تعالى: (4) فحذف الضمير إن ذلك لمن عزم الأمور)(3) التقدير: إن....
من الجملة ويمكن أن تكون هذه الآية بمنزلة قوله تعالى: خلق الإنسان . (6) وقع الربط، وحذف الضمير من من عجل}(5)، ويكون....
الخبر. فالشرط المذكور لا أعلم في جوازه خلافا إلا أن قياس الصفة عليه..:... (1) وإن كان قياسا جيدا، الا ترى أن الصفة قد وضعت موضع المفرد، وكذلك الخبر إذا كان جملة فهو موضوع موضع المفرد، فكما خذف الضمير من الخبر يحذف من الصفة، وهذا أراد أبو القاسم بتمثيله بقول العرب: زيد (4) أما المال فكثير وأما الخلق فحسن.
ثم قال: (وأهل البصرة يضمرون ما ذكرت لك)(4).
لا يريد جمع البصريين وإنما قال هذا لأن شيخه(10) قال ذلك، وذهب الي .رالمسألة فيها خلاف عند البصريين على ما ذكرت لك، والأظهر عندي أن هذا لا يجوز، وأن مذهب أبي علي هو الصحيح.
قوله: (والوجه الحادي عشر آجازه سيبوية، وهو قولك: مررت برجل (1) الكتاب 393/1، وانظر تقدم ص 568.
(2) بياض في المصورة يمكن أن يملأ بمثل قولك: "(ف مقامه)".
(3) سورة الشورى آية 43.
(4) بياض في المصورة ويمكن أن يملأ بمثل قولك: "إن المذكور من الصبر، وانظر ما تقدم ص (5) سورة الأنبياء آية 37.
(6) يياف في المصورة ويمكن أن بملأ بمثل قولك: وذلك إشارة إلى من فيهه واتظر ما تقدم ص (7) يياضس في المصورة من أثر التمزق لم يتاتى لي ما يشده.
(8) الذي سبق في كلام الزجاجي : عبدالله (9) الجمل ص 111.
(10) يريد أبا إسحاق الزجاج وقد تقدم مذهب وتخريجه ص 1095.
109