============================================================ زيدا، وبينت ذلك بما حضرني (1) - فلما استقر في قولك: هم الضاربو زيه إسقاط النون خمل عليه قولك: هم الطيبو أخبار، لأن البابين يحمل كل واحد ها على صاحبه: قوله: (والتاسع: آن تقول: مررت بالرجل الحسن وجهه)(2).
هذا: أيضا بين لأنه تعريف قولك: مررت برجل حسن وجهه، وقد تقدم اعراب هذا، والألف واللام لا يغيران الإعراب.
قوله: (والعاشر آن تقول : مررت بالرجل الحسن الوجه)(3).
اختلف النحويون في هذه المسألة على ثلاثة مذاهب: الأول: مذهب الكوفيين وهو: أن الأصل: مررت بالرجل الحسن وجه، ثم حذف منه الضمير، وعوضت منه الألف واللام فقيل: مررت بالرجل الحسن الوجه(4).
وفي هذا القول بعد، لأن العرب تقول: مررت بالرجل الحسن الوجه منه وتظهر الضمير مع الألف واللام، ولو كانت الألف واللام عوضا من الضمير لم يظهر مع الضمير، قال طرفة: 265- رحيب قطاب الجيب منها رقيةة بج الندامى بضة المتجرد(5) ولأن الحرف لا يعوض من الاسم لأنه تضعيف للاسم؛ الا ترى أن الحرف لا يعوض من الفعل القوي، وإتما غوض في مثل : يا عبدالله في النداء، (1) انظر ما تقدم ص لا100.
(4) الجمل ص 110 .
(3) المصدر نفسه.
(4) انظر الجمل ص 111، الحر المحيط 113/1، منهج السالك ص 363، الجني الداتي ص 198- 199، منني اللبيب ص 463.
(5) من معلقته/ انظره في ديوانه ص 30، شرح القصائد السبع ص 189، شرح القصائد التسع 19911