============================================================ بشروط ثلاثة، لأنها في الدرجة الثالثة؛ لأنها مشبهة بليس، وليس مشبهة بالفعل ولهذا نظائر كثيرة، منها ما قد مضى ومنها ما سيأتي (1).
قوله: (وذلك قولك: مررت برجل حسن وجهه)(2).
اعلم أن القياس في حسن ألا يعمل: لا يرفع ولا ينصب، لأنه اسم وأصل الأسماء ألا ترفع ولا تنصب، ولا تجد اسمأ [يرفع](3) وينصب إلا بالحمل على الفعل إلا المبتدأ فإنه يرفع الخبر واختلف النحويون في رفعه: [28) فمنهم من ذهب إلى أنه رفع بالحمل على الفعل وهو ظاهر كلام أبي القاسم في باب المبتدأ(4)، ومنهم من ذهب إلى آن رفع [المبتدأ](5) للخبر إنما هو لنفسه وطليه، وليس بالحمل على غيره. وقد مضى الكلام في هذا في باب المبتدأ مستوفى(2). لكنه ()(2) حسن شبيه باسم الفاعل غير المتعذي، وذلك أنك إذا قلت: مررت برجل خسن ذلك، على آن وصف رجل بحسن في الحال، فصار ذلك بمنزلة: مررت برجل قائم، إذا أردت بقائم الحال، فاتفقا في أن كل واحد منهما يوصف به الأؤل، ويفيد فيه وصفأ في الحال، وكل واحد منهما مع ذلك يثنى ويجمع ويؤنث فيقال: ان، وحسنون وحسنة، وحسنتان، وحسنات، كما تقول: قائمان وقائمون، وقائمة، وقائمتان، وقائمات فلما أشبهه (1) من هذه الوجوه كلها عمل حسن عمل اسم الفاعل الذي يراد به الحال غير المتعذي تحو: قائم وقاعد (1) انظر ما تقدم ص 493.
(2) الجمل ص 107.
(3) تكملة يتم بها الكلام.
(4) الجمل ص 48.
(5) في الأصل كلمة مطموسة من آثار الرطوبة والكلام يلتئم يما أثت.
(2) انظر ما تقدم (7) كلمة غامضة في الأصل من اثر الرطوبة، لم اتمكن من قراءتها.
(8) في الأصل: أشبه.
07