============================================================ فلابد من تقدير الإضافة ليصح سقوط التنوين، فإذا صحت الإضافة صح الخفض، وقد جاء في الشعر "هم الضاربو"(1) بإثبات النون مع الضمير المتصل، وكأنهم أجروا هذه النون مجرى النون في يضربونك، وليست مثلها، لأن النون في يضربونك عوض عن الحركة التي كان ينبغي آن يرفع بها الفعل على ما تقدم في باب معرفة علامات الإعراب(2)، ولا تمنع الضمة من الاتصال، الا ترى انك تقول: هذا يضربك، فكما لم تمنع الحركة اتصال الضمير بالفعل، لم تمنع النون اتصال الضمير بالفعل أيضا، وإذا قلت: ضاربان، فالنون عوض من الحركة والتنوين، والتنوين يمنع من الاتصال، وهذه النون تجري مجراها في ذلك، وإن كانت قد أجريت مجرى الحركة مع الألف واللام لكنها في الشعر قد ثبتت مع الضمير، وأحريت في ذلك مجرى الحركة. وأنشد ريه: 252 - * هم الفاعلون الخير والأمرونه *(3 وذهب المبرد إلى آن هذه الهاء هاء السكت، وآنه أجري الوصل شجرى الوقف ثم حرك الهاء كما قال: 253- يامرحباه بحمار عفراء *(4 وفي هذا شذوذ من وجهين: (1) في الأصل: "الضاربوك".
(2) انظر ما تقدم ص) 20.
(3) الكتاب 188/1 وروايته * هم القائلون وتمامه: إذا ما خشوا من محدث الأمر معظما وقال قبل إنشاده: "وقد جاء في الشعر، وزعموا آنه مصخرع وانظر الشاهد في معاني القرآن 386/2، مجالس تعلب 123/1، إعراب القرآن للتحاس 750/2، ما يجوز للشاعر في الضرورة ص 98، شرح المفصل 125/4، ضرائر الشعر ص 27 شرح الجمل لابن عصفور 54/1ه خزانة الأدب 187/2 4) بعده: اذا ا فربته لا شاء من الشعير والحشيش والاء