============================================================ السادس: دخول (كم)، فتقول: كم مثلك، وكم إنما تفسر بالنكرات، وتبيين هذا في باب كم.
السابع: دخول كل، فتقول: كل ضارب زيد أهنه.
الثامن: دخول (اي) نحو: * أى فتى هيجاء أنت وجارها* [42] التاسع: الإخبار بها عن النكرات، ولو كانت معارف لم يخبر عنها بالنكرات، لأن العرب لا تخبر بالمعرفة عن النكرة إلا في ضرورة الشعر.
العاشر: المعنى: قال الله تعالى: إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا)(1) المعنى : آت الرحمن عبدا ليس المعنى على التعريف.
قوله: (وأما شبيهك فمعرفة وحده)(2).
معنى شبيهك: الذي يشبهك من كل جهة، فقد زال بذلك الشيأع الذي كان في مثلك وشبهك الذي استوجب أن يكون نكرة، وأما على طريقة سيبويه فيجب أيضا أن يكون معرفة، لأن مثلك وشبهك إنما كانا نكرتين بملاحظة مسائلك ومشيهك، وهذا لا يلحظ في كل اسم، وإنما يوقف في هذا حيث وقفوا، لأنه خروج عن القياس.
(مسألة](2) اسم الفاعل إذا كان مضافا إلى الضمير، فالنحويين اختلفوا في ذلك الضمير على ثلاثة مذاهب: (1) سورة مريم آية 93.
(2) الجمل ص 102 وفيه "فأما، وفي الخطيتين بالواو كما هنا.
(3) في الأصل يياض يمقدار كلمة، وما أتبته مضى للمؤلف نظيره مرارأ انظر ما تقدم ص 323، 353، كما أن المؤلف في الكافي 313/1 بعد انتهائه من شرح كلام الفارسي عقد مبحثا لاتصال الضمير باسم الفاعل جعل عنوانه "مسالة" .
104