تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ توصف النكرة إلا بالنكرة على ما تقدم في باب النعت.

فإن قلت: يكون ممطرنا} معرفة، وكذلك مستقبل أوديتهم}.

قلت: قد تقدم آن الصفة لا تكون بدلا من الجامد، ومتى وقعت بدلا فلا بد آن يكون ذلك على حذف موصوف، وإقامة الصفة مقامه (1)، وإقامة الصفة مقام الموصوف ضعيف إلا في الظروف، لأن الظروف شبهة بالأحوال، والحال اصلها آن تكون بالمشتق وإذا وصفت الصفة جرت مجرى الأسماء، وقوي ذلك فيها فوليت العوامل، وقد أجرت العرب صفات مختصة مجرى الأسماء، تحفظ (2) ولا يقاس عليها.

الثاني: آن توصف هي بالنكرات، فتقول: مررت بمثلك عاقل الثالث: دخول (رب) عليها، ورب لا تدخل إلا على النكرات. قال جرير: 251 - * يا رب غابطنا لو كان يطلبكم *(4) الرابع: دخول (لا) عليها، و(لا) لا تنصب إلا النكرات. على ما تبين في باب (لا): الخامس: دخول (من)، فتقول: ما في الدنيا مثلك، ثم تدخل (من) التي لاستغراق الجنس، فتقول: ما في الدنيا من مثلك.

(1) انظر ص390.

(1) في الأصل: اتخقضه تحريف.

(3) تمامه: *لاقى مباعدة منكم وحرماتا* والبيت في ديوان جرير 163/1، الكتاب 427/1، شرح أبياته لابن السيرافي 540/1، معاني القرآن 15/2، المقتضب 150/4،227/3، 289، الجمل ص 103 شرح ابياته لابن سيدهل 118، الحلل ص 124، الفصول والجمل ص 114، شرح المفصل 51/3، التصريح 28/2، همع الهوامع 271/4 وقي الأصل: وحافظتاه موضع "غايطناه تحريف.

104

البسيط في شرح جمل الزجاجي · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البسيط في شرح جمل الزجاجيالمقدمة