============================================================ الوجه، وسيأتي الكلام في الصفة المشبهة باسم الفاعل (1) .
قوله: (كان نكرة على كل حال، وإن أضفته إلى معرفة لم يتعرف بالإضافة)(2). وهذا مطلق ولا بد من تقييده، فيقال: إذا كانت إضافته عن نضب، وطلبا للتخفيف، قال الله تعالى: ﴿حم. تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم. غافر الذنب وقابل التوب﴾ (3) فغافر صفة له سبحانه، فيجب أن تكون معرفة بالإضافة فإن قلت: فلم لا يكون بدلا؟
قلت: لا يبدل المشتق من الجامد إلا قليلا، ويكون على حذف موصوف، وإقامة الصفة مقامه، ولا يحمل الكتاب العزيز على القليل، وتحن قادرون على الكثير من كلام العرب.
قوله: (وكذلك مثلك وشبهك)(2).
قد تقدم الكلام في غير(5) وشبه، وما أشبههما بما يغني عن الإعادة.
قوله: (والدليل على ذلك)(2).
الأدلة التي يعلم بها أن هذه الأسماء نكرات عشر: أحذها: جريانها على النكرات، ونحو قوله تعالى: ﴿ فلما رآؤه عارضا مستقبل أوديتهم﴾(1) ونحو قوله تعالى: ﴿ هذا غارض ممطرنا﴾ (8)، ولا (1) انظر ما سيأتي ص 1084.
(2) الجمل ص 102.
(3) سورة غافر اية 3-1.
(4) الجمل ص 202.
(5) هكذا في الأصل، والذي تقدم الكلام فيه ص 312 "مثلك، وشبهك، وما جرى مجراهاه مكذا ولم يجر لغير ذكر.
(2) الجمل ص 102.
(2)(8) الاحقاف آية 24، ونسق الاية: (قلما رأوه عارضا مشتقبل أوديتهم قالوا هذا عارض معطرتا}، وفي الأصل: "رغاهه موضع "رآوه،.
145