============================================================ بالإضافة الشياع، كانت إضافته لا تعرف، وجرى لذلك صفة على النكرة، وهذه الطريقة هي الظاهر من كلام أبي علي (1) .
وأما قول امرىء القيس: 250 - بمنجرد قيد الاؤابد هيكل *(2) فاتفقوا على آن قيدا هنا - وإن كان مضافا إلى معرفة - نكرة، وأنه بمنزلة مقيد، فكانه قال: بمنجرد مقيد الأوابد هيكل(3.
(279) واما: واحد امه، وعبد بطنه، فالأكثر فيهما أن يكونا معرفتين، فلا يجريان إلا على المعرفة، فتقول: مررت بزيد واحد أمه، وبعمرو عبد بطنه، ومن العرب من يجعلهما نكرتين ويجريهما صفتين على النكرة، فيقول(4): مررت برجل عبد بطته، ومررت برجل واحد آمدره.
وأما الصفة المشبهة باسم الفاعل فلا تضاف إلا إضافة تخفيف، ولا يصح فيها التعريف، وذلك تحو قولك: مررت برجل حسن الوجه، لأن الحسن في المعنى هو الوجه، والشيء لا يتعرف بنفسه ومتى آرادوا التعريف لهذه الصفة أدخلوا الألف واللام فقالوا: مررت بالرجل الحسن (1) انظر الإيضاح 26/1.
(1) البيت من معلقته، وصدره.
* وقد اغتدي والطير في وكناتها* انظر ديوانه ص 19، شرح القصائد السبع ص 82، شرح القصائد التسع 163/1.
(3) انظر شرح المفصل 51/3.
(4) في الأصل: "فتقول" بالمشناة الفوقية .
(5) في الإيضاح 268/1: وقد زعموا أن بعض العرب يجعل: واحد أيه، وقبد بطنه تكرة. وفي الاكثر آن يكون معرفة ونقل الأزهري في التهذيب /199 عن الفراء وهشام أن: تسيج وحيه، وغيير وحده، وواحد آمه، تكرات، بدليل دخول رب عليها، ويه اخذ ابن الطراوة في الإفصاح ل 26، وابن عصفور في المقرب 209/1، وانظر منهج الالك ص 270، تاج العروس "وحده 272/9 104