============================================================ قد تقدم أن اسم القاعل بمعنى العضي لا ينصب لأنه لم يشبه الفعل، على خحسب ما تقدم(1). وإذا كان كذلك فإضافته إضافة جميع الأسماء والإضافة في جميع الأسماء إنما هي معرفة إلا في أبواب ستة فإنها لا تعرف: أحدها: كل شاة وسخلتها بدرهم(2)، فيمن خفض (وسخلتها)، التقدير: سخلة لها، ولو كانت الإضافة معرفة لما جاز آن يعطف على شاة، لأن شاة مخفوضة بكل، وكل إنما تخفض النكرة هنا.
الثاني : لا رجل وأخاه (2)، فأخوه معطوف على رجل و(لا) لا تعمل إلا في النكرة، فلا تكون الإضافة معرفة، وإنما هي في تقدير الاتفصال، وكأنه قال: لا رجل وأخا له.
الثالث: * أي فتى هيجاء أنت وجارها* [42] فجارها مضاف إلى الضمير، وليس بمعرفة لأنه معطوف على فتى، وأي هذه لا تضاف إلا إلى النكرات.
الرابع: رب رجل وأخيه، لأن (رب) لا تخفض إلا النكرات(4) .
الخامس: قالوا: هذه ناقة وفصيلها راتعان، فلا يصح آنه يكون (راتعان) إلا صفة للناقة والفصيل، ولا بد للفصيل أن تكون إضافته غير معرفة، كأنه قال: هذه ناقة وفصيل لها راتعان(5).
السادس: كم رجل وأخيه، فأخوه معطوف على رجل، وهو مفسر (1) انظر ما تقدم ص 997، 1011.
(2) انظر ما تقدم ص 311.
(3) انظر ما تقدم ص311.
(4) انظر ما تقدم ص312.
(5) انظر ما تقدم ص 311.
0