============================================================ اللغة، كان قولك: هن حواج بيت الله والمدينة، بمنزلة قولك: قواصد بيت الله والمدينة.
ثم أتى بقول الشاعر: 249- هل انت باعث دينار لحاجتنا أو عبد رب آخا عون بن مخراق(1) دينار هنا اسم رجل، وقوله: (او عبد رب) يختمل آن يكون منصوبا باضمار فعل ويحتمل أن يكون معطوفا على الموضع، على حسب ما تقدم، والخلاف هنا كما تقدم.
قوله: (هكذا رووه بنصب المعطوف بإضمار فعل)(2).
احتاج أن يقول هذا، لأن الخفض أحسن في هذا النوع، لانه سمع من العرب منصوبا وبلا شك أن نصبه لامتناع الخفض، لو خفض (أو عبد رب اخي) لم ينكسر الشغر.
قوله: (فإذا ثنيت اسم الفاعل وهو بمعنى الحال أو الاستقبال أو جمعته(3)، جاز لك فيه وجهان: إثبات النون وحذفها، فإذا أثبت النون لم يكن فيما بعدها إلا النصب، لأنها لا تجتمع مع المضاف إليه)(4) .
قوله: (أو جمعته) يريد الجمع المذكر السالم، ولم يحتج إلى تقييد، (1) الجمل ص 94، والبيت لمجهول، وقيل: إنه مصتوع، وقال البغدادي في خزانة الأدب 477/3 "وقال اين خلف: قيل هو لجابر بن رالان الستبي، وسنبس أبو حي من طي، ونسبه غير خدمة سيبويه إلى جرير وإلى تأيط شر..4، وليس في ديوان جرير المطبوع وانظر البيت في الكتاب 171/1، شرح أبياته لابن اليرافي 395/1، المقتضب 151/4، شرح اييات الجمل لاين سيدة ل 118، الحلل ص 118، الفصول والجمل ص 110، شرح ابن عقيل 120/3، همع الهوامع */295.
(2) الجمل ص 99.
(3) سقطت من الأصل كما يدل كلامه بعد، وهي في الجمل بسخه الثلاث.
(4) الجمل ص 99، ونيه "والاستقبال. لم يكن بعدهاه، وجاءت العبارة في (س) كما أوردها الف 10