============================================================ والعرب لا تقول: تقلدت الرمح، وإنما يقال: اضطبنته، اي: جعلته تحت ضبني(1)، وقال: (2 ..-248 يحلين ياقوتا وشذرا مفقرا(2) رح سنا في حقة حميرية ولا يصح آن يقال: تحلين ريح سنا، وإنما يقال: تضمخن ريح سنا.
والنحويون في هذا وفي أمثاله على وجهين: احدهما: أن يضروا للثاني فعلا يناسبه، فيقدر هنا: يضمخن ريح سنا(2)، ويقدر هناك: وحاملا رمحا، وحذفا لدلالة الأول عليهما، باله التضميخ في الطيب نظير التحلية في الياقوت، وما أشبه.
ومن الناس من أخذ على هذا قوله تعالى: وإذ آتينا مؤسى الكتاب يا ليت زوجمك قد غدا وهو لعبد الله بن الزبعري السهمي (من شعراء قريش الذين وقفوا ضد دعوة الإسلام، هجا السسلمين وتشفى مما تالهم يوم أحد، ثم أسلم ومدح النبي ترجمته في الأغاني 179/15، طبقات فحول الشعراء 333/1- 344).
وانظر الشاهد في مجاز القرآن 18/2، معاني القرآن للفراء 121/1، تأويل مشكل القرآن ص 214، المقتضب 50/2، الزاهر لاين الأنباري 147/1، إعراب القران للنحاس 53/1، 68/2 310/3، الخصائص 431/2، أمالي ابن الشجري 321/2، الإنصاف 912/1، شرح المفصل 50/2، والنهاية (رغب) 237/2 و (هدا) ه/254.
(1) الضبن: ما بين الكشح والإيط/ اللسان "ضبن" .
(4) في الأصل "سدرا مععراء غير معجمة، وبحمريةه في القافية مما جعل قراءة البيت والاهتداء الى نسبته مركبا وعرا، وقد رجعت إلى كثير من المظان علنى اظفر بالبيت فلم أوقق حتى وجدت في فهرس اللغة في ديوان امرىء القي ص 2 0ه اريح ومتا [كذا] ص 54، ولما رجعت إلى الموضع المشار إليه من الديوان وجدت أن الشاهد ملفق من عجز بيت لامرىء القي وصدر الذي يليه، والييتان بتمامهما كما في الديوان ص 59.
غرائر في كن وهون وتغمة ياقوتا وشذرا مفقرا وح ستا في حقة حميرية تخص بمفروك من المسك اذقرا (2) القخ: لطخ الجسد بالطيب، والستا نبت، اللسان وضخ، لاسناه.
1034