============================================================ يوم رجل مقتول لك. وقد مضى الكلام في هذا في باب الابتداء(1).
قوله: (والوجه الآخر أن تحذف التنوين وتخفض وأنت تريد الحال أو الاستقبال)(2).
قوله: (وأنت تريد الحال أو الاستقبال) توكيد، لأن كلامه في اسم الفاعل إذا أريد به الحال والاستقبال.
وقوله: (لمعاقبة التنوين الإضافة)(3) يريد أن التنوين لا يجتمغ مع الإضافة، وقد تقدمت العلة في امتناع الجمع بين التنوين والإضافة، وأن ذلك لأجل أن المضاف والمضاف إليه كالشيء الواحد، والتنوين لا يكون في الأوساط إنما يكون في الأواخر.
قوله: (ولا يجوز النصب مع حذف التنوين إلا في المعطوف بإضمار فعل)(4).
إذا قلت: هذا ضارب زيه الآن وعمرا، فالنحويون قد اختلفوا في صب عمرو، على ثلاثة مذاهب: أحدها: أن النصب هنا بإضمار فعل، كما قال أبو القاسم، وكذلك قال سيبويه في هذه المسألة: إن النصب بإضمار فعل، والتقدير: هذا ضارب زيل ويضرب عمرا(5)، فحذف الفعل لدلالة ضارب عليه، كما كان ذلك في اسم الفاعل إذا كان بمعنى الماضي، وإلى هذا ذهب ابن أبي العافية، وقال: إن العطف على الموضع لا يجوز هنا، وإنما يجوز العطف على الموضع بشرطين: (1) انظر ما تقدم ص601 قما بعدها.
(2) الجمل ص 99، وفيه "الاستقبال، وكذا في (ج) وفي (س): هأو كما هنا.
(4) (4) الجمل ص 99.
(5) اتظر الكتاب 169/1 - 174.
1029