تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (ولا سابي شيئا)، وقد مضى الكلام في تعلق (يريش) بقوله: (رائش نبلي)(1)، وآته (2) كان مما يحسن الفصل بين حرف العطف والمعطوف، وإن كان الاختيار ألا يفصل.

ثم أتى بقول [ ابن أبي](3) ربيعة: 246 - وكم مالىء عينيه من شيء غيره إذا راح نحو الجمرة البيض كالدمى(4) الشاهد في قوله: (وكم مالىء عينيه) لان عينيه منصوية وليست مخفوضة، لمكان التنوين، على خسب ما تقدم في (واصل حبلي) و(رائش بلي)، وقوله (كالدمى) في موضع الحال من البيض، التقدير: كائنات كالدمى، وخبر (كم) محذوف، التقدير: وكم مالىء عينيه من شيء غيره بمنى، فحذف ذلك، ويكون (إذا راح) متعلق بمحذوف كما تقدر في (إذا كان جائيا)، وهذا على مذهب آبي علي وابن جني ومن تبعهما.

ومن أجاز آن يتعلق (إذا) بما قبلها وغلب عليها حكم الظرف، فتكون 4274 (إذا) هنا متعلقة بمالىء، ويكون التقدير: / كثير من الرجال المالئين أعينهم في هذا الزمان من شيء غيرهم (5) بمنى. ويجوز عندي على مذهب من يعمل في (إذا) ما قبلها آن تكون (إذا) خبر (كم)، وتكون بمنزلة.

أكل عام نعم تحوونه * [144] لأن المقصوذ هنا الاخبار بظرف الزمان عن الحدث، والتقدير: مل: العيون من النساء كائن في هذا الوقت من خلق كثير، ويكون بمنزلة: أكل (1) انظر ما تقدم ص360.: (2) في الأصل: "إن" .

(3) تكملة تصح بها النسبة، ماخوذة من الجمل ص 97.

(4) الجمل ص 97، والييت في ديوان عمر ص 451، الكتاب 165/1، شرح أبيات الجمل لابن سيده ل 118، الحلل ص 114، القصول والجمل ص 109، وقبله: وكم من قيل لا يياه به ذم ومن غلق رهنأ إذا ض يتي (5) في الأصل: "غيره".

1028

البسيط في شرح جمل الزجاجي · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البسيط في شرح جمل الزجاجيالمقدمة