تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ دويومأ أديمها نغلاه إنما جيء بها لتعطف المفعول على المفعول، والظرف انما جيء به بعد صحة العطف وكماله، وكذلك الحال إنما جيء به بعد صحة العطف، فقوله - على هذا - "ويوما آديمها نغلا" قد فصل فيه بين حرف العطف والمعطوف.

فإن قلت: فما تصنع بقول امرىء القيس: اني بحبلك واصل حبلي وبريش تبلك رائش تبلي [13] فقوله: (رائش) معطوف على (واصل) بالواو وقد فصل بينهما بقوله "بريش نبلك". وهذا النوع كثير.

قلت: ليس هذان الموضعان سواء، لآن (بريش) متعلق برائش فهو من تمامه، فكانهما شيء واحد، وليس كذلك إذا قلت: ضربت زيدا اليوم وأمس عمرا، لأن (أمس) ليس بمعمول لعمرو كما كان (بريش) معمولا لرائش.

والبيت بمنزلة: ضريت زيدا أمس والآن عمرا، لأن يوما ليس متعلق بأديم.

قوله: (إذا كان اسم الفاعل بمعنى الحال أو الاستقبال كان فيه وجهان)(1). لم يذكر الاعتماد، ولا ذكر الصفة، ولا التصغير، وقد تقدم أن سييويه يشترط في عمل اسم الفاعل أربعة شروط(2): (1) الجمل ص 96، وفيه "فإذا.. كان لك فيه. ." وفي الخطتين: اوإذاه مع ثبوت ولك (2) مكذا في الأصل: "تقدذم أن سيبويه يشترطه والذي تقدم قوله ص 999: "اعلم آن اسيم الفاعل والمفعول إذا كانا يغير ألف ولام ولا إضافة لا يعملان إلا بشروط أربعةه ولم يذكر أن سيبويه يشترط هذه الشروط الأريعة مجتمعة بل سياتي قوله ص 1025 "وأما الوصف نظهر من كلام سيويه في باب الصقات أن من العرب من يعمل وإن وصف" كما تقدم ص 1001 قوله في الشرط الرايع: "وذكر هذا أبو علي في باب التصغيره .

02

البسيط في شرح جمل الزجاجي · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البسيط في شرح جمل الزجاجيالمقدمة