============================================================ الرفع بالابتداء، وكذلك قوله في باب الشرط: "وإذ دخل على الاسم الذي يجازى به"(1) لا يصح أن يدخل على الاسم المجازى به عامل وإنما المعنى: "وإذا دخل على الاسم الذي يجوز آن يجازى به، ومثل هذا الاتساع في الكلام للعلم به يوجد في كلام سيبويه وكبار النحويين، فلا ينكر.
قوله: (وتقديره: ويضرب عمرأ أو ضرب عمرا)(2) رد هذا ابن السيد فقال: كلامه في الماضي، فيجب آن يكون التقدير في مثل قولك: هذا ضارب زيد أمس وعمرا: ضرب عمرا، لا غير، ولا يكون التقدير: ويضرب عمرا إلا إذا كان اسم الفاعل يراد به الحال والاستقبال، وهولم يذكره(3).
الجواب: أن اسم الفاعل إذا صح أن يكون بمعنى الماضي، صح آن يكون بمعنى الاستقبال، وأما أن يكون بمعنى الحال، فلا إشكال فيه، لأن الصفات كلها إنما هي للحال، ولا توجد لغيره إلا اسم الفاعل، على حسب ما ذكرته فإذا صح هذا علمت آنه كما يجوز: هذا ضارب زي أمس وعمرا يجوز: هذا ضارب زيد الآن وعمرا(2) على تقدير: ويضرب عمرا، وكذلك يتبين لك آنه يجوز: هذا ضارب زيد(5) غدا وعمرا، على تقدير: ويضرب عمرا، من غير نظر إلى اسم الفاعل بمعنى الحال والاستقبال.
وأمر آخر أنه قد تقدم في ضمن كلامه أن اسم الفاعل بمعنى الحال (1) الجمل: ص 221، وفي الأصل: "الذي يجوز أن يجازى، بإقحام "يجوز أن".
(2) الجمل ص 96، وفيه "او وضرب" وكذلك في "ج"، وجاء في "س"، وإصلاح الخلل لابن السيد ص 203 باسقاط الواو التي بعد (أو كما هنا.
(3) انظر إصلاح الخلل ص 204.
(4) في الأصل "وعمروا".
(5) في الأصل: "زيداه وهو خطأ، لأن الكلام في الاسم المعطوف على الاسم المخفوض بإضافة اسم القاعل إليه.
01