تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ بقاع عرفج كله، ومررت بقوم عرب أجمعون (1)، فلولا أن في (عرب) ناه ضميرا لم يجز أن يرتفع أجمعون، ولا يجوز أن يقال في الأفصح مررت برجل عرب قومه، ولا تقول: مررت ببلد عرفج أرضه فليس رفع المضمر كرفع الظاهر، يشترط في رفع الظاهر ما لا يشترط في رفع المضمر، لأن المضمر إنما هو في النية، بل إذا حقق فهو محذوف، وتسميتهم له مضمرا لكون الصفة لا تخلو عن الضمير، وسيأني الكلام عن هذا في باب الصفة المشبهة باسم الفاعل(2).

قوله: (وجرى مجرى سائر [الأسماء في] الإضافة) (3).

يريد إذا أضيف إلى معرفة تعرف، وإن اضيف إلى نكرة بقي نكرة على حياله، وسيأتي بيان هذا(4.

قوله: (ولو قلت: هذا ضارب زيدا آمس، لم يجز عند أحد من البصريين والكوفيين إلا الكسائي، فإنه كان يجيزه)(5) .

قد تقدم أن اسم الفاعل لا يعمل إلا بشروط أربعة، أحدها: ألا يكون بمعنى الماضي، ولا أعلم في ذلك خلافا إلا الكسائي فإنه قال: يعمل بمعنى الحال والاستقبال، لأن عمله بما فيه في معنى الفعل، فإذا قلت: هذا ضارب زيدأ الآن عمل لأنه في معنى : هذا يضرب زيدا الآن. قال: 244 - مجاورة غسان والحي يعمرا *(2) (1) مضى تخريج المثالين ص 551.

(2) انظر ما سيأتي ص1040.

(4) الجمل ص 95، وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، واثته عن الجمل بنخه الثلاث.

(4) انظر ما سيأتي ص1040.

(5) الجمل ص 95، وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وائيته عن الجمل ينسخه الثلاث وفي "ج: "إلا الكسائي وحده".

(1) صدره: كنانية باتت وفي الصدر وثها* والبيت لامرىء القيس كما في ديوانه ص 56.

1011

البسيط في شرح جمل الزجاجي · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البسيط في شرح جمل الزجاجيالمقدمة