============================================================ عليه، وأنت لا تقول: مررت بالرجل الضارب زيد، فلا يجوز أن تقول: مررت بالرجل الضارب الغلام وزيد(1).
ومن النحويين من ذهب إلى جوازه، وجعله مما يجوز في المعطوف ما لا يجوز في المعطوف عليه(2)، وأجراه مجرى: كل شاة وسخليها بدرهم، و: رب رجل وأخيه، و: *أى فتى هيجاء أنت وجارها* [42] و: لا رجل وأخاه، و: هذه ناقة وفصيلها راتعان(2)، على من رفع الراتعين، واستدل بقول الشاعر: 24- الواهب المائة الهجان وعبدها *(4) ولم ير أبو العباس هذا البيت دليلا، لأن الهاء عائدة على المائة فقوله (وعبدها) بمنزلة: عبد المائة الهجان، فكما يجوز: الواهب المائة الهجان وعبد المائة الهجان يجوز: الواهب المائة الهجان وعبدها(5)، ونزل هذا منزلة: مررت بالرجل الحسن الأخ ووجهه. وهذا الذي ذهب إليه أبو العباس ح وأما قوله: يجوز في المعطوف ما لا يجوز في المعطوف عليه، فشيء (1) انظر شرح الجمل لاين عصفور 59/1ه، منهج السالك ص 339.
(2) ذكر أيو حيان ان أبا علي الشلوبين وقبله صاحب رؤوس المسائل حكياه عن سيبويه ( انظر منهج السالك ص 339، وسياتي نص كلام سيبويه بعد.
(3) مضت المثل الأريعة قيما تقدم ص 165 - 166.
(4) تمامه: عوذا تزجي خلفها أطفالها * وهو للأعشى) ديوانه ص 29، الكتاب 183/1، المفتضب 123/4، الأصول 159/1، الإفصاح للقارقي ص 291، شرح الجمل لابن عصفور 556/1، المقرب 126/1، منهج السالك ص 339، خزانة الأدب 556/1.
) المقتضب164/4.
004