تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شبهة المجيزين والجواب عنها

لا أعلم قائلًا بجواز (التمثيل) مطلقًا، ومن أجازه حفه بشروط وضوابط، وفي هذه الحال فللمجيز جوازًا مقيدًا بشروط: شبَه أفضت به إلى القول بالجواز بشروطه.

يمكن تصنيفها على ما يلي:

١- التمثيل ترفيه بريئ، ولهو مُباح.

٢- التمثيل هادف إلى: بث الوعي، ومعالجة القضايا الأخلاقية، والمشاكل الإجتماعية،، فهو: وسيلة تربوية.

٣- التمثيل وسيلة إظهار لعظمة الإسلام، ومجد عظمائه.

٤- التمثيل من باب ضرب الأمثال بالمحسوسات وتقرير الحقائق، والدلالة عليها. وفي القرآن والسنة من هذا شيئ كثير، والله تعالى يقول:﴾ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿الحشر/٢١. قالوا: فهكذا التمثيل، لإيضاح وتجسيد للغاية التي يُقام من أجلها، فحسنه حسن، وقبيحه قبيح بحسب غايته.

حكم التمثيل · الصفحة ٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حكم التمثيلص ٤٩