تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(أفيكم الذي أجاره الله من الشيطان؟: هو عمار بن ياسر، كما بينه في الرواية التي بعدها.

* * *

١٧٨٠ - (٣٢٨٨) - قَالَ: وَقَالَ اللَّيْثُ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ: أَنَّ أَبَا الأَسْوَدِ أَخْبَرَهُ عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها-، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -، قَالَ: "الْمَلَائِكَةُ تَتَحَدَّثُ فِي الْعَنَانِ -وَالْعَنَانُ: الْغَمَامُ- بِالأَمْرِ يَكُونُ فِي الأَرْضِ، فَتَسْمَعُ الشَّيَاطِينُ الْكَلِمَةَ، فَتَقُرُّهَا فِي أُذُنِ الْكَاهِنِ كَمَا تُقَرُّ الْقَارُورَةُ، فَيَزِيدُونَ مَعَهَا مِئَةَ كَذِبَةٍ".

(فيَقُرُّها في أُذُن الكاهن): بفتح الياء التحتية وضم القاف.

قال في "المحكم": قَرَّ الكلامَ في أُذنه يَقُرُّهُ قَرًّا: إذا أفرغَه (١)، وقيل: إذا سارَّه (٢).

قال الهروي: القَرُّ: ترديدُك الكلامَ في أذن المخاطَب حتى يفهمَه (٣).

كما تُقَر (٤»: بضم التاء (٥) وفتح القاف.

(القارورةُ): يريد: كما تُطبق القارورةُ برأس الوعاء الذي يُفْرغَ [منه] فيها.

(١) في "ع": "أقرعه".

(٢) انظر: "المحكم" (٦/ ١٢١).

(٣) انظر: "التنقيح" (٢/ ٧١٩).

(٤) في "ع": "يقر".

(٥) في "ع": "الياء".

مصابيح الجامع · الجزء ٧ · الصفحة ٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٧ · ص ٧٦