تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُخْرِجَ اللهُ مِنْ أَصْلَابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ الله وَحْدَهُ، لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا".

(إذ عرضتُ نفسي على ابنِ عبدِ ياليل): قال مغلطاي: فيه نظر من حيث إن المذكور في السِّير عبد ياليل، لا ابن عبد ياليل.

(ابن عبد كُلال): بضم الكاف.

(بقرن الثعالب): هو قرنُ المنازل ميقاتُ أهلِ نجدٍ على (١) مرحلتين من مكة.

(أن أَطْبق عليهم الأخشبين): أُطبق -بضم الهمزة وسكون الطاء-؛ من الإطباق، والأَخْشبان: -بفتح الهمزة وبخاء وشين معجمتين-: جبلا مكة: أبو قُبَيْس، والجبلُ (٢) الذي يقابله (٣).

* * *

١٧٦٢ - (٣٢٣٣) - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ -رضي الله عنه-: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ [النجم: ١٨] قَالَ: رَأَى رَفْرَفًا أَخْضَرَ سَدَّ أُفُقَ السَّمَاءِ.

(رأى رفرفًا خَضِرًا (٤»: يقال: هي ثيابٌ خضر، واحدها رَفْرَفَةٌ.

قال السفاقسي: وجاء في بعض الروايات: "أنه رأى جبريلَ في حلتي

(١) في "ع": "من".

(٢) في "ع": "والمد لجبل".

(٣) انظر: "التوضيح" (١٩/ ١٠٢).

(٤) كذا في رواية أي ذر الهروي عن الحمويي والمستملي، وفي اليونينية: "أخضر"، وهي المعتمدة في النص.

مصابيح الجامع · الجزء ٧ · الصفحة ٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٧ · ص ٦١