تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النبي - ﷺ -: إن شهرَ رَجَبٍ هو (١) الذي بين جُمادى وشعبان، لا رجبٌ الذي هو (٢) عندكم، وقد أنسأتموه وأخرتموه (٣).

* * *

١٧٤٧ - (٣١٩٨) - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ: أَنَّهُ خَاصَمَتْهُ أَرْوَى -فِي حَقٍّ زَعَمَتْ أَنَّهُ انْتَقَصَهُ لَهَا- إِلَى مَرْوَانَ، فَقَالَ سَعِيدٌ: أَنَا أَنْتَقِصُ مِنْ حَقِّهَا شَيْئًا؟! أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: "مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ ظُلْمًا، فَإِنَّهُ يُطَوَّقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ".

(ابن نُفَيل): بضم النون وفتح الفاء على التصغير.

(خاصَمَتْه أَرْوَى): هي بنتُ أَوس، وكانت حاضنةً لمروانَ بنِ الحكم، فقال سعيد: اللهمَّ إن كانتْ كاذبةً، فأَعْمِ بصرَها، واجعلْ قبرهَا في دارها، فتقبَّلَ اللهُ دعوته، فعميتْ، ومرت على (٤) بئر في الدار، فوقعت فيها، فكانت (٥) قبرَها (٦).

* * *

(١) في "ع": "مضر هو".

(٢) "هو" ليست في "ع".

(٣) المرجع السابق، الموضع نفسه.

(٤) "على" ليست في "ع".

(٥) في "ع": "وكانت".

(٦) انظر: "التنقيح" (٢/ ٧٠٩).

مصابيح الجامع · الجزء ٧ · الصفحة ٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٧ · ص ٤١