تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على أنثى النَّعامِ، وقيل: هي الناقةُ الطويلةُ القوائمِ.

(كان ذلك (١) هُزَيَلةً): تصغيرُ هزلةٍ؛ أي: كانت كلمةً هزلةً؛ أي: لم تكن حقيقة، وكذبَ عدوُّ الله.

(وعُروضًا (٢»: -بضم العين-: جمع عَرْض -بفتحها-؛ كفَلْس وفُلوس.

(من أقتاب): جمع قَتَب، هو إكافُ الجمل، وقال القاضي: ويجمع -أيضًا- على أقتاب، القِتْب -بكسر القاف-: إكافٌ صغير يُجعل على كتفي بعير السانية (٣).

(وحبال): -بحاء مهملة-: جمع حَبْل.

واعلم أن الترجمة على جواز اشتراط الخيار من المالك إلى غير أمدٍ، والحديثُ لا يدل على ذلك كما نبه عليه ابن المنير؛ إذ ليس في قوله: "نُقِرُّكُمْ ما أَقَرَّكُمُ اللهُ" ما يقتضي ذلك.

* * *

باب: الشُّرُوطِ فِي الْجِهَادِ، وَالْمُصَالَحَةِ مَعَ أَهْلِ الْحَرْبِ، وَكِتَابَةِ الشُّرُوطِ

١٥٢٤ - (٢٧٣١ و٢٧٣٢) - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا

(١) كذا في رواية أبي ذر الهروي عن الحموي والمستملي، وفي اليونينية: "كانت هذه"، وهي المعتمدة في النص.

(٢) في جميع النسخ: "وعوضًا"، والصواب ما أثبت، كما في "صحيح البخاري".

(٣) انظر: "مشارق الأنوار" (٢/ ١٧١).

مصابيح الجامع · الجزء ٦ · الصفحة ١٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٦ · ص ١٥١