تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بصعقته في الدار الأولى، وهي التي وقعت له في دار الدنيا (١)، وهي المذكورة في قوله تعالى: ﴿وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا﴾ [الأعراف: ١٤٣]، وسيأتي الكلام على ذلك كله (٢) عند إفضاء النوبة إليه في كتاب: الحشر، إن شاء الله تعالى.

* * *

باب: مَنْ رَدَّ أَمْرَ السَّفِيهِ وَالضَّعِيفِ الْعَقْلِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ حَجَرَ عَلَيْهِ الإِمَامُ

وَيُذْكَرُ عَنْ جَابِرٍ -رضي الله عنه-: أنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - رَدَّ عَلَى الْمُتَصَدِّقِ قَبْلَ النَّهْيِ، ثُمَّ نَهَاهُ. وَقَالَ مَالِكٌ: إِذَا كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى رَجُلٍ مَالٌ، وَلَهُ عَبْدٌ، لَا شَيْءَ لَهُ غَيْرُهُ، فَأَعْتَقَهُ، لَمْ يَجُزْ عِتْقُهُ.

(باب: مَنْ ردَّ أمرَ السفيهِ والضعيفِ العقل).

(ويذكر عن جابر: أن النبي - ﷺ - ردَّ على المتصدق قبلَ النهي، ثم نهاه): قال عبد الحق (٣): مراده: حديثُ نُعَيْمِ بنِ النَّحَّامِ حين دَبَّرَ غلامَه، فباعه النبي - ﷺ - في دَيْنِه.

وقال غيره: بل أراد حديثَ جابر في الداخلِ يومَ الجمعةِ والنبيُّ - ﷺ - يخطب، فأمرهم فتصدَّقوا عليه، فجاء في الجمعة الآتية، فأمر النبيُّ - ﷺ - بالصدقة، فقام ذلك المتصدَّقُ عليه يتصدَّق بإحدى ثوبيه، فرده -عليه الصلاة والسلام (٤) -، وهو حديث ضعيف رواه الدارقطني، ولهذا ذكره

(١) في "ع" و"ج": "الأولى".

(٢) "كله" ليست في "ع" و"ج".

(٣) "قال عبد الحق" ليست في "ع".

(٤) في "ع": "فرد عليه السلام".

مصابيح الجامع · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٥ · ص ٣٠٨