فَأَهْدَرَهَا أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه.
(قال ابن جريج: وحدثني عبد الله بن أبي مليكة، عن جده): قال الدمياطي: هو عبدُ الله بنُ عبدِ الله بنِ أبي مليكة زهيرِ بنِ عبدِ الله بنِ جذعانَ قاضي الطائف لابن الزبير (١)، وقد خالف البخاريَّ ابنُ منده، وأبو نعيم، وأبو عمر (٢) في هذا الحديث، فرووه في كتب الصحابة في ترجمة ابن أبي مُلَيْكَةَ زهيرٍ: أن رجلًا عضَّ يدَ رجل، فسقطت (٣) [ثنيته]، فأبطلها أبو بكر، كذا في الزركشي (٤).
* * *
باب: مَنِ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا، فَبَيَّنَ لَهُ الأَجَلَ، وَلَمْ يُبَيِّنَ الْعَمَل
لِقَوْلِهِ: ﴿إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ﴾ [القصص: ٢٧] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾ [القصص: ٢٨] يَأْجُرُ فُلَانًا: يُعْطِيهِ أَجْرًا، وَمِنْهُ فِي التَّعْزِيَةِ: أَجَرَكَ اللهُ.
(يأجُرُ فلانًا: يعطيه أجره (٥) ومنه في التعزية: أجرك الله): يريد
(١) في "ع" و"ج": "لابن الأثير".
(٢) في "ع" و"ج": "عمرو".
(٣) في "ع": "فسقط".
(٤) انظر: "التنقيح" (٢/ ٥٠٦).
(٥) نص البخاري: "أجرًا".