تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(مِجَنة): -بفتح الميم وكسرها، وفتح الجيم، وميمه زائدة-، وهي سوقُ هَجَرَ بقرب مكةَ.

(شامة وطفيل): جبلان على نحو ثلاثين ميلًا من مكة، قاله الفاكهي (١).

وقال مالك: هما جبلان بمكةَ وجُدَّةَ.

قال الخطابي في كتاب "الأعلام": كنت أحسب أنهما جبلان [حتى أُثبت لي أنهما عينان (٢).

وقال الأزرقي والخطابي في "الغريب": هما جبلان] (٣) مشرفان على بريد من مكة (٤).

هذا كله كلام القاضي في "المشارق" (٥).

(فكان بُطحانُ يجري نجلًا): -بضم الباء الموحدة- من بُطحان، ونَجْلًا: -بفتح النون وسكون الجيم-، كذا لأكثرهم؛ أي: يبدي ماء قليلًا حتى يظهر ويتسع.

وقال ابنُ السِّكِّيتِ: النَّجْلُ: النَّزُّ حين يظهر (٦)، وقيل: الغدير الذي لا يزال فيه الماء.

قال الزركشي: وضبطه الأصيلي -[بفتح الجيم-، وهو وهم.

(١) في "ع": "الفاكهاني".

(٢) انظر: "أعلام الحديث" (٢/ ٩٣٨).

(٣) ما بين معكوفتين ليس في "ج".

(٤) انظر: "غريب الحديث" للخطابي (٢/ ٤٣).

(٥) انظر: "مشارق الأنوار" (١/ ٣٢٧).

(٦) انظر: "إصلاح المنطق" (ص: ٥١).

مصابيح الجامع · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٤ · ص ٣١٠