تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للحج، إلا أن يُبنى على قياس مَنْ قدمَ من الحج على مَنْ قدم للحج، وتلك العادة إلى الآن (١)، يتلقى المجاورون (٢) وأهلُ مكة القادمين من الركبان، ثم يتلقى الركبانَ عندَ قدومهم (٣) من الحج أهلوهم ومعارفهم، عادةٌ منهم، وسُنَّةٌ مستقرة.

(وأغيلمة): تصغيرُ غِلْمَة على غير مُكَبَّرِهِ (٤)، كأنهم صغروا أغلمةً، وإن كانوا لم يقولوه، كما قالوا: أَصَيْبِيَة في تصغير صِبْيَة (٥). كذا في "الصحاح" (٦).

(فحمل واحدًا بين يديه، وآخرَ خلفه): قال المهلب: فيه ردٌّ لقول (٧) من يقول: إنه لا يجوز ركوبُ ثلاثةٍ على دابة، وإنما أصل هذا أن لا تُكَلَّف (٨) الدابةُ حملَ ما لا تطيقه (٩)، أو ما تطيقه (١٠) بمشقة، فإذا أطاقت (١١)

(١) في "ع": "إلا أن"، وفي "ج": "إلى أن".

(٢) في "ع": "المجازون".

(٣) في "ع": "قومهم".

(٤) في "ع": "نكرة".

(٥) في "ع": "صببة".

(٦) انظر: "الصحاح" (٥/ ١٩٩٧)، (مادة: غلم).

(٧) "لقول" ليست في "ع".

(٨) في "ع": "يكلف".

(٩) في "ع": "يطيقه".

(١٠) "أو ما تطيقه" ليست في "ع" و"ج".

(١١) في "ع": "طاقت".

مصابيح الجامع · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٤ · ص ٢٣٣