تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# السفلى الى العليا إلا صدى الاختلال، وصياح الحسد، وأنين الحقد والنفرة بدلا عن الاحترام والاطاعة والتحبب، ولا يفيض من العليا على السفلى بدل المرحمة والاحسان والتلطيف إلا نار الظلم والتحكم، ورعد التحقير. فأسفا!.. لأجل هذا قد صارت "مزية الخواص" التي هي سبب التواضع والترحم سببا للتكبر والغرور. وصار "عجز الفقراء" و"فقر العوام" اللذان هما سببا المرحمة عليهم والاحسان اليهم سببا لأسارتهم وسفالتهم.. وانشئت شاهدا فعليك بفساد ورذالة حالة العالم المدني، فلك فيه شواهد كثيرة. ولا ملجأ للمصالحة بين الطبقات والتقريب بينها الا جعل الزكاة - التي هي ركن من اركان الاسلامية - دستورا عاليا واسعا في تدوير الهيئة الاجتماعية.

***

إشارات الإعجاز في مظان الإيجاز · الصفحة ٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات الإعجاز في مظان الإيجازص ٥٥