تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذا في "البسملة" جهات: من الاستعانة والتبرك والموضوعية بل الغايتية والفهرستية للنقط الاساسية في القرآن.

وأيضا فيها مقامات: كمقام التوحيد ومقام التنزيه ومقام الثناء ومقام الجلال والجمال ومقام الاحسان وغيرها.

وايضا فيها احكام ضمنية: كالاشارة الى التوحيد والنبوة والحشر والعدل اعني المقاصد الاربعة المشهورة، مع ان في اكثر السور يكون المقصود بالذات واحدا منها، والباقي استطراديا. فلم لايجوز ان يكون لجهة او حكم او مقام منها مناسبة مخصوصة لروح السورة وتكون موضوعا للمقام بل فهرستة اجمالية باعتبار تلك الجهات والمقامات؟

***

إشارات الإعجاز في مظان الإيجاز · الصفحة ٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات الإعجاز في مظان الإيجازص ٤٠