تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومثاله من الوعظ في وصف نعيم الدنيا ما ذكره القرآن الكريم من:

(كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتريه مصفرا ثم يكون حطاما) (1) و (ألم تر ان الله انزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض ثم يخرج به زرعا مختلفا ألوانه) (2) و (انا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا) (3) و (لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الامثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون) (4) و (فمالهم عن التذكرة معرضين _ كأنهم حمر مستنفرة _ فرت من قسورة) (5) و (مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة) (6) و (كمثل جنة بربوة اصابها وابل) (7) ..

وفي احباط العمل الصالح بالايذاء والرياء:

(أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات وأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت) (8) و (مثل الذين كفروا بربهم اعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لايقدرون مما كسبوا على شيء ذلك هو الضلال البعيد) (9) .

ومثاله من طبقات الكلام في مقام الوصف:

(ثم استوى الى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين) (10) و (قيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء اقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين) (11) و (الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء _ تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها) (12) و (ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار) (13) ..

(1) سورة الحديد: 20.

(2) سورة الزمر: 21.

(3) سورة الاحزاب: 72.

(4) سورة الحشر: 21.

(5) سورة المدثر: 49، 50، 51.

(6) سورة البقرة: 261.

(7) سورة البقرة: 265.

(8) سورة البقرة: 266.

(9) سورة ابراهيم: 18.

(10) سورة فصلت: 11.

(11) سورة هود: 44.

(12) سورة ابراهيم: 24، 25.

(13) سورة ابراهيم: 26.

إشارات الإعجاز في مظان الإيجاز · الصفحة ١١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات الإعجاز في مظان الإيجازص ١١٦