أخرجه الدارقطني (1/ 388). ومن طريقه: البيهقي (3/ 150) (6/ 167/5527 - ط هجر).
والمحفوظ: رواية الجماعة عن أبي شهاب، كما في صحيح البخاري (4299)، من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس عنه، وتابعه: داود بن عمرو الضبي، وهما ثقتان.
ج- وهِم فيه عثمان بن أبي شيبة [ثقة حافظ، وقد حُفظت عليه أوهام، انظر: ترجمته من التهذيب (3/ 77)]، فرواه عن أبي معاوية به؛ إلا أنه قال فيه: سبع عشرة.
أخرجه البيهقي (3/ 150) (6/ 169/5532 - ط هجر).
والمحفوظ عن أبي معاوية: رواية جماعة الحفاظ والثقات، مثل: أحمد بن حنبل، وهناد بن السري، وأبي خيثمة زهير بن حرب، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي [وهم ثقات حافظ]، وسلم بن جنادة، ومحمد بن يحيى بن الضريس الكوفي الفيدي، وعلي بن حرب الطائي، وأحمد بن حرب الموصلي، وسريج بن يونس، ومجاهد بن موسى، والفضل بن الصباح [وهم ثقات]، ومحمد بن عمرو بن يونس بن عمران الثعلبي الكوفي المعروف بالسوسي [نزيل مصر، محدِّث مكثر، روى عنه جماعة، وأكثر عنه الطحاوي، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال العقيلي: "حدث بمناكير". ضعفاء العقيلي (4/ 111). الثقات (9/ 136). تاريخ دمشق (55/ 34). اللسان (7/ 418 و 422)].
• ورواه أبو عوانة [ثقة ثبت]، عن عاصم [الأحول] وحصين [بن عبد الرحمن]، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أقام النبي - صلى الله عليه وسلم - تسعةَ عشرَ يقصُر [الصلاة]، فنحن إذا سافرنا تسعةَ عشرَ قصرنا، وإن زدنا أتممنا.
أخرجه البخاري (1080). وأبو يعلى (4/ 254/2368). وابن المنذر في الأوسط (4/ 357/2282). والبيهقي (3/ 150).
هكذا رواه عن أبي عوانة: حفص بن عمر النمري أبو عمر الحوضي [ثقة ثبت]، وموسى بن إسماعيل [أبو سلمة التبوذكي: ثقة ثبت]، وشيبان بن فروخ [صدوق]، ومسدد بن مسرهد [ثقة حافظ] [لكن قال: عن عاصم الأحول أو حصين، بالشك، ولعله وقع من النساخ].
• وخالفهم: محمد بن سليمان بن حبيب لوين [ثقة]، ومعلى بن أسد [ثقة ثبت]، فروياه عن أبي عوانة به؛ إلا أنهما قالا: سبع عشرة، أو: سبعة عشر، بدل: تسعة عشر.