تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه القاسم بن زكريا المطرز في فوائده (110). والدارقطني (1/ 387 - 388). وأبو طاهر المخلص في الأول من فوائده بانتقاء ابن أبي الفوارس (340). وفي السادس (219) (1238 - المخلصيات). وفي الثامن (217) (1793 - المخلصيات). والبيهقي (3/ 150).

قلت: نقدم رواية الجماعة، فإن الوهم عنهم أبعد، وقد انتقاها البخاري فأخرجها في صحيحه محتجاً بموضع الشاهد منها.

(وعلى هذا فقد رواه عن عاصم بن سليمان الأحول بلفظ: تسعة عشر: عبد الله بن المبارك، وأبو عوانة، وأبو معاوية الضرير، وأبو شهاب الحناط، وعبد الواحد بن زياد [في الراجح عنهم]، واختار هذه الرواية البخاري فأودعها في صحيحه، ولم ينفرد بذلك عاصم الأحول.

وخالفهم: حفص بن غياث، فقال: سبع عشرة، ووهم في ذلك، والله أعلم.

• وله طرق أخرى عن عكرمة:

أ- رواه حصين بن عبد الرحمن السلمي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أقام النبي - صلى الله عليه وسلم - تسعةَ عشرَ يقصُر [الصلاة]، فنحن إذا سافرنا تسعةَ عشرَ قصرنا، وإن زدنا أتممنا.

أخرجه البخاري (1080). وتقدم ذكره آنفاً.

ب- ورواه عبد الوارث بن سعيد [ثقة ثبت]: ثنا عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زمن الفتح تسعةَ عشرَ ليلةً، يصلي ركعتين ركعتين.

أخرجه البيهقي (3/ 150)، موصولاً بإسناد صحيح إلى عبد الوارث. وعلقه أبو داود (1230).

• وخالفه: وكيع بن محْرِز [لا بأس به، قال البخاري: "عنده عجائب". التهذيب (4/ 314)]، فرواه عن عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقام بمكة سبعة عشر يوماً يقصر الصلاةَ.

أخرجه الطبراني في الكبير (11/ 326/11892).

باب متى يتم المسافر؟ · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

باب متى يتم المسافر؟ص ١٤