وكان له أموال بمكة بعضها دين وبعضها عند زوجته فأذن له رسول الله - صلى الله عليه سلم - فأتى مكة وأخذ ماله ولحق به. والله أعلم بالصواب. عيون المسائل للسمرقندي الحنفي · الصفحة ٤٤١