تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

16) صِفْ ذَا ثَنَا (1) كَمْ جَادَ شَخْصٌ قَدْ سَمَا دُمْ طَيِّبًا زِدْ فِي تُقًى (2) ضَعْ ظَالِمَا (3)

كما أسلفنا أول حرف من كل كلمة من كلمات هذا البيت حرف من حروف الإخفاء، وعليه حروف الإخفاء هي: (الصاد والذال والثاء والكاف والجيم والشين والقاف والسين والدال والطاء والزاي والفاء والتاء والضاد والظاء).

ملاحظات:

1 - يعرف الإخفاء بأنه: النطق بالحرف بصفة بين الإظهار والإدغام عارٍ عن التشديد مع بقاء الغنة، ويتحقق إذا جاء بعد جاء بعد حرف النون الساكنة أو التنوين أحد حروف الإخفاء الخمسة عشر المبينة سالفاً. ومن أمثلة الإخفاء الحقيقي:

الحرف ... مع النون الساكنة في كلمة ... مع النون الساكنة في كلمتين ... مع التنوين

الصاد ... ينصركم ... أن صدوكم ... ريحاً صرصراً

الذال ... منذر ... من ذكر ... سراعاً ذلك

الثاء ... منثوراً ... من ثمرة ... جميعاً ثم

الكاف ... ينكثون ... من كل ... عاداً كفروا

الجيم ... فأنجيناه ... إن جاءكم ... قوماً جبارين

الحرف ... مع النون الساكنة في كلمة ... مع النون الساكنة في كلمتين ... مع التنوين

الشين ... منشوراً ... فمن شاء ... شيءٍ شهيد

(1) في نسخ أخرى: "ثَنَاً" بالتنوين.

(2) في نسخ أخرى: "تُقَى" بدون تنوين.

(3) معنى هذا البيت: (صف ذا ثنا): أمر من الناظم بوصف شخصاً صاحب ثناء بما يستحقه من الصفات الحميدة. (كم جاد شخص قد سما): أي كثير من الناس قد جاد وتكرم على غيره فاستحق أن يسمو ويعلو قدره ويرتفع شأنه. (دم طيباً): أي كن طيب الأخلاق دوماً. (زد في تقى): أي تزود من تقوى الله جل وعلا، (ضع ظالماً): أي لا تعظم الظالم ولا توقره فمثله لا يستحق التعظيم ولا الإكبار يل هو جدير بالضعة والاحتقار.

أيسر المقال في شرح تحفة الأطفال · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيسر المقال في شرح تحفة الأطفالص ١٧