ومن أمثلة الإدغام بغنة:
الحرف ... مع النون الساكنة ... مع التنوين
الياء ... فمن يعمل ... وبرقٌ يجعلون
النون ... من نعمة ... أمنةً نعاساً
الميم ... من مال ... آياتٍ مبيناتٍ
الواو ... من وال ... غشاوةٌ ولهم
11) إِلَّا إِذَا كَانَا بِكِلْمَةٍ فَلا = تُدْغِمْ (1) كَدُنْيَا ثُمَّ صِنْوَانٍ تَلا
أما إذا جاءت النون الساكنة أو التنوين قبل أحد حروف كلمة (ينمو) في كلمة واحدة فلا تُدغم بل يجب إظهارها، مثل كلمة (دنيا) وكلمة (صنوان) كما بين الشيخ الجمزوري رحمه الله.
وهذا الحكم يسمى الإظهار المطلق، وانحصر في القرآن الكريم في أربعة مواضع: (دنيا)، (قنوان)، (صنوان)، (بنيان). وسبب الإظهار المطلق المحافظة على وضوح المعنى، فلو أدغمت النون في الياء في كلمة دنيا لأصبحت (دُيَّا)، ولو أدغمت النون والواو في كلمة صنوان لأصبحت (صُوَّان)، فيلتبس الأمر بين ما أصله نون مدغمة وبين ما أصله التضعيف، فتُظهر للمحافظة على مدلول الكلمة ومعناها ولعدم الالتباس. وأُلحْق بالإظهار المطلق موضعان، وهما: (يس والقرآن الحكيم)، و (ن والقلم وما يسطرون)، فلا تدغم نون (يس) ولا نون (ن) في الواو التي بعدها، بل تظهر مراعاة لرواية حفص عن عاصم وغيرها، وقيل مراعاة للانفصال الحكمي كذلك، فالنون إن اتصلت بما بعدها لفظاً في حالة الوصل، فهي منفصلة حكماً، فـ (يس) و (ن) اسم للسورة التي بدئت على رأي بعض العلماء. ويسمى إظهاراً مطلقاً؛ لعدم تقيده بحلقي أو شفوي أو قمري.
(1) وفي نسخ أخرى: تُدْغَمْ.