تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أهون أهل النار عذابًا

قال صلى الله عليه وسلم: «إن أهون أهل النار عذابًا من له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل، ما يرى أن أحدًا أشد منه عذابًا، وإنه لأهونهم عذابًا» (1).

وقال صلى الله عليه وسلم: «أهون الناس عذابًا أبو طالب، وهو منتعل بنعلين يغلي منهما دماغه» (2).

أشدُّ الناس عذابًا

قال صلى الله عليه وسلم: «إن أشدَّ الناس عذابًا عند الله يوم القيامة رجل قتل نبيًا أو قتله نبي، أو مُصور يصور التماثيل» (3).

درجات العذاب

قال صلى الله عليه وسلم: «منهم من تأخذه النار إلى كعبيه ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه ومنهم من تأخذه إلى حُجزته - أي وسطه - ومنهم من تأخذه النار إلى ترقوته - أي أسفل النحر» (4).

(1) رواه مسلم.

(2) رواه مسلم.

(3) متفق عليه.

(4) رواه مسلم.

أين تذهبون؟ · الصفحة ٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أين تذهبون؟ص ٥٨