تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واحد وهو الشام كما في الأحاديث، ويكون ذلك قبل النفخ في الصور وصعق العباد جميعًا، وقد مرَّ الحديث الذي عدد أشراط الساعة الكبرى، وفيه: «وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم» (1).

النفخ في الصور

قال تعالى: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ * فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ * عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ﴾ [المدثر: 8 - 10] قال ابن عباس: الناقور هو الصور.

وقد جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما الصور؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «قرن ينفخ فيه» (2)، وقال صلى الله عليه وسلم: «كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن، واستمع الإذن حتى يؤمر بالنفخ فينفخ».

فكأن ذلك ثقل على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم: «قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل» (3).

الموكَّل بالنفخ في الصور

ذهب بعض العلماء إلى أن النافخ في الصور هو

(1) رواه مسلم.

(2) حسنه الترمذي وصححه ابن حبان والحاكم.

(3) رواه الترمذي وحسنه.

أين تذهبون؟ · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أين تذهبون؟ص ٣٠