تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكرامة الآخرة» (1).

الموت بابٌ وكل الناس داخله

فليتَ شعري بعد الباب ما الدارُ

والموت هو المصيبة العظمى: والرَّزيَّة الكبرى؛ به تُطوى صحائف الأعمال، ويُغلق باب التوبة، ويتحدد مصير العبد: إما إلى الجنة دار النعيم، وإما إلى جهنم - والعياذ بالله - دار الجحيم.

قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الجمعة: 8].

لا تتمنوا الموت

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تمني الموت فقال عليه الصلاة والسلام: «لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بد متمنيًا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي» (2).

وقال صلى الله عليه وسلم: «لا يتمنين أحدكم الموت ولا يدْعُ به من قبل أن يأتيه، إنه إذا مات أحدكم

(1) رواه الطبراني وحسنه المنذري.

(2) متفق عليه.

أين تذهبون؟ · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أين تذهبون؟ص ٥