تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِإِمَامِهِمْ}، قال: «يُدعى أحدهم فيعطى كتابه بيمينه، ويمد له في جسمه ستون ذراعًا، ويبيض وجهه، ويجعل على رأسه تاج من لؤلؤ يتلألأ، فينطلق إلى أصحابه، فيرونه من بعد فيقولون: اللهم آتنا بهذا، وبارك لنا في هذا. حتى يأتيهم، ويقول أبشروا: لكل مسلم مثل هذا. قال: وأما الكافر فيسودُّ وجهُه ويُمدُّ في جسمه ستون ذراعًا ويُلبس تاجًا من نار، فيراه أصحابه، فيقولون: نعوذ بالله من شر هذا، اللهم لا تأتنا بهذا. قال: فيأتيهم فيقولون: اللهم أخزه، فيقول: أبعدكم الله؛ فإن لكل رجل منكم مثل هذا» (1).

(1) رواه الترمذي وقال: حسن غريب.

أين تذهبون؟ · الصفحة ٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أين تذهبون؟ص ٤٦