كيف ننجو من الأهوال؟
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نفَّس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفَّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة» (1).
وعن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلاً مات فدخل الجنة، فقيل له: ما كنت تعمل؟ فقال: إني كنت أبايع الناس، فكنت أُنظر المعسر، وأتجاوز في السّكة. أي في قبض المال؛ فغفر له (2).
وعن أبي قتادة - رضي الله عنه - أنه طلب غريمًا له فتوارى عنه، ثم وجده فقال: إني معسر، قال: آلله؟ فقال: آلله؟ قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من سرَّه أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفِّس عن معسر أو يضع عنه» (3).
الحشر
بعد أن ينفخ في الصور نفخة البعث يقوم الناس من قبورهم للحساب والجزاء؛ قال تعالى: {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ
(1) رواه مسلم.
(2) متفق عليه.
(3) رواه مسلم.