تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طاعة الله -عز وجل-، وأن يحذر من استعمالها في شيء من معاصيه، قال الله -تعالى-: ﴿اعْمَلُوا آَلَ دَاوُودَ شُكْرًا﴾ [سبأ:13].

*قال بعض السلف: "لما قيل لهم هذا، لم تأت عليهم ساعة إلا وفيهم مُصلِّ".

*ومر ابن المنكدر بشاب يقاوم امرأة فقال: "يا بني! ما هذا جزاء نعمة الله عليك!! "

*فالعجب ممن يعلم أنَّ كل ما به من النعم من الله، ثم لا يستحيي من الاستعانة بها على ما نهاه!!

*أخي المسلم: ها أنت قد عرفت فضيلة الشكر وحقيقته وأقسامه، فقل لي بربك:

*هل أنت من الشاكرين حقا؟ هل أنت من المحبين لله صدقًا؟

*هل أنت من الخاضعين لله شكرا؟ هل أنت من المعترفين لله بالفضل والنعمة؟ هل أنت من المثنين على الله عز وجل بها؟

*هل ظهر أثر الشكر على قلبك؟ هل ظهر أثر الشكر على لسانك؟ هل ظهر أثر الشكر على جوارحك؟ هل ظهر أثر الشكر على أخلاقك وتعاملاتك؟

*أخي المسلم الحبيب: لنكن أكثر صراحة فنقول:

أين الشاكرون؟ · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أين الشاكرون؟ص ٧