ولذلك فإن الله تعالى خاطب نبيه قائلا : يس، الياء : حرف نداء، و (س) : إشارةإلى اعتدال ظاهره وباطنه.
وكذلك في الآية المباركة قال : ( سلام على آل ياسين)
ردنا عليه :
إن الکذب علي الله تعالي والکذب علي رسوله من أعظم الآثام والذنوب عند الله تعالي فکيف تسمح لنفسك أن تفسر القرآن بهواك ، وما هذهِ الجرأة علي کتاب الله تعالي وکلامه العزيز ....؟ أي تفسير هذا الذي أنت تقوله ...؟ هل حقاً إن المقصود من قوله تعالي « ياسين » هو : يا محمد ..؟!! ما دليك علي هذا.. ؟ وما حجتك ..؟ لقد أفلست فرجعت تذکر لنا أدلة من الحروف الابجدية والحساب والهندسة ، فهل حقاً بهذا الهراء تثبت لنا صحة تفسيرك لأيات الله تعالي ...؟
أهنئك علي هذا العقلية والعبقرية التي لم ير في الثقلين مثلها ..؟!!
الإدعاء الخامس والخمسون وقوله :أثبت كلامي استنادا إلى كتبكم وصحاحكموإنكم إما غير مطلعين على كتبكم، أو مطلعين عليها ولكنكم تكتمون الحق !
أما نحن، فمطلعون على كتبكم وما فيها من الروايات والأحاديث الصحيحة والمدسوسة،فنأخذ الصحيحة ونترك غيرها . وفي خصوص هذا الموضوع نعرف روايات وأحاديث معتبرة في كثير من كتبكم، منها فيكتاب ( الصواعق المحرقة ) الآية الثالثة في فضائل أهل البيت.
قال إن جماعة من المفسرين رووا عن ابن عباس أنه قال : أن المراد بـ ( سلام علىآل ياسين ) أي : سلام على أل محمد، قال وكذا قاله الكلبي .
وذكر السيد أبو بكر شهاب الدين في كتابه " رشفة الصادي ..." في الباب الأول ص 24 : عن جماعة من المفسرين رووا عن ابن عباس، والنقاش عن الكلبي : سلام على آل ياسين،أي : آل محمد .
ورواه أيضا في الباب الثاني : ص34 .
وذكر الإمام الفخر الرازي في التفسير الكبير ج 7 ص 163 في تفسير الآية الكريمة( سلام على آل ياسين ) وجوها ... الوجه الثاني : إن آل ياسين هم آل محمد.
فجواز الصلاة والتسليم على آل محمد، أمر متفق عليه بين الفريقين .
ردنا عليه :