باب أن الأئمة يعلمون کل مايحدث في الستقبل وإن لم يقع وإن وقع کيف سيکون ..!! ) فالتناقض في أقوالكم ظاهر لا يمكن إخفاؤه أو التستر عليه ...!
ولنقرب لکم مثل ذلك بضرب هذا المثال : عندما أسقط الخميني الملك وحکومته ثم أصبح هو الموجع للأمة لكلها ... عفوا المرجع للأمة كلها قرابة سبعة وعشرون عاماً ، فإن الأئمة عند الشيعة يعلمون ذلك ويعلمون کذلك لو أن الخميني لم يتمکن من أسقاط الملك وحکومته ما ستؤول اليه الأمور طوال هذهِ السنين العجاف من عمر حکومته ، ثم تراه بعد ذلك يلعن الغلاة ...!! ألم تکونوا أنتم من الغلاة
أيضاً ؟!!.
الإدعاء الرابع والخمسون وقوله:(يس) أحد أسماء نبينا (ص)، لأن الله تعالى ذكر لنبيهالكريم في القرآن، الحكيم خمسة أسماء وهي : محمد وأحمد وعبدالله ونون ويس، فقال ( يس«1» وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ«2» إِنّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ )يا : حرف نداء، و(س) اسمرسول الله (ص) وهو إشارة إلى تساوي ظاهره وباطنه .
النواب : ما هو سبب اختيار حرف (س) من بين الحروف ؟!
قلت : لأن حرف الـ (س) في حروف التهجي هو وحده يكون عدد ظاهره وباطنه متساويين،فإن لكل حرف من حروف التهجي عند المتخصصين بعلم الحروف والأعداد زُبَر وبينة، وحينتطبيق عدد : زُبِر وبينة كل حرف يكون عددهما مختلفا، إلا حرف (س) فإن زبره يساويبينته .
نواب : عفوا يا سيد، أرجو منك التوضيح بشكل نفهمه نحن العوام، ونحن لا نعرف معنى : الزبر والبينة، فنرجو توضيحا أكثر .
قلت : أوضح :
الزبر : هو اسم الحرف الذي يخط على القرطاس : (س) وهو حرف واحد، ولكن عند التلفظيكون : ثلاثة حروف : س ي ن فكل ما زاد على الحرف وخطه في تلفظه يكون بينته، وعدد(س) عند العلماء : ستون وعدد (ي) عشرة، و(ن) خمسون، فيكون جمعهما ستون أيضا،فيتساوى عدد : (س) وعدد : (ين) وهذا هو الحرف الوحيد بين حروف التهجي يتساوى زبرهوبينته .