نقل المؤلف عن کبار المفسرين حسب ادعائه : إن القصود من - آل يـاسين - هم آل محمد ..؟!! حيث عزي هذا القول الي کل من : ابن حجر ، وأبي بکرالعلوي والفخرالرازي .
قلت : أولاً : إن هؤلآء الذين ذکرهم المؤلف قد ذکروا في ذلك أقوالاً عديدة ومختلفة کما هي عادة الکثير من المفسرين دون أن يعتقدوا صحتها أو يؤيدوها ، ولکن المؤلف ذکر هذهِ الأقوال عنهم في کتابه ولم يبين هذا الأمر أو يجعل القاريء علي بينة من ذلك ، فيظن القاريء لهذا الأقوال أنها اقوالهم ...؟!
ثانياً : ان العبرة فيما اتفق عليه کبار أهل العلم من هذهِ الأمة ، ومن جعل الله تعالي لهم القبول بين الناس ولو کان ذلك في صغائر المسائل وفروع الدين ، فما الظن إذا ونحن نأخذ عنهم تفسير کتاب الله عزوجل وکلامه ..؟!
أما ما ذکره هؤلاء ولا شك ان منهم من يحسب علي أهل العلم ، فلو أننا قلنا انهم يعتقدون ذلك فلا عبرة بقولهم لانه مخالف للقول الصحيح المشهور ممن علمنا من جمهور العلماء والمفسرين وأئمة هذا الدين ..!!
ثالثاً : ثم من هذا المسمي بأبي بکر العلوي ..؟! نحن لا نعرفه ..؟ وليس هو من أئمة هذا الشأن کما نعلم والله أعلم واحکم ..
الإدعاء السادس والخمسون وقوله: بما أن الصلاة علي آل محمد سنة وفي التشهد واجبة فذلك يعني أن الشيعة علي الحق ..؟! ثم أضاف : روى البخاري في صحيحه ج 3 . ومسلم في صححه ج 1 . والعلامة القندوزي في ينابيع المودة ص 227 نقلا عن البخاري، وابن حجر في الصواعقالمحرقة : في الباب الحادي عشر، الفصل الأول، الآية الثانية . كلهم رووا عن كعب بن عجرة، قال لما نزلت هذه الآية، قلنا : يا رسول الله ! قدعلمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك ؟فقال : قولوا اللهم صل على محمد وعلى وآل محمد. .. إلى آخره .
قال ابن حجر : وفي رواية الحاكم، فقلنا : يا رسول الله ! كيف الصلاة عليكم أهلالبيت ؟قال : قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ... إلى آخره .
ردنا عليه :