تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانياً: الکل يعلم أن الأمامة تعتبر عندکم من الاصول المهمة و أحد أهم الارکان التي يقوم عليها الدين فإن لم يکن لديکم في ذلك مائة آية فلا أقل من آية واحدة تثبت أهمية هذا الرکن العظيم الذي هو أهم من الصلاة التي جعلها الله تعالي عمود الدين و رکنه المتين!! فقياسك هذا مع الفارق، فنحن عندما يسألك الدليل من القرآن الکريم عن عدد ابناء الامام التقي هل کانوا أربعة أم خمسة فعندها يکون لديك الحق و يصح قياسك و لك أن تقول لنا حينها: ان القرآن لم يذکر عدد رکعات الصلاة کذلك؟!! فقولك هذا لا صلة له بموضوعنا هذا اليه و مثلك کمثل ذلك السارق الذي دخل بستاناً فتسلق َأحد الاشجار المثمرة و أخذ يقطف التفاح و يضع في کيسه فرآه صاحب البستان فصاح به: يا عديم الحياء الا تخجل من عملك هذا کيف تدخل بستاني و تسرقني نهارا؟ فأجابه السارق من علٍ: و أنت لماذا لم تشتر لأهلك الکسوة والثياب؟!!!.

أفهمت الآن؟ إن قياسك الإمامة و انها أصل عظيم من أصول هذا الدين علي عدد رکعات الصلاة کجواب هذا السارق لصحاب البستان!!.

الادعاء الثامن والستون بعد المائة الرابعة:

قلت: جاء في القرآن اکثر من سبعمائة آية في الصلاة و احکامها و هي فرع من فروع الدين و رکن واحد من أرکانه و جاءت کذلك العديد من الآيات التي تتکلم عن الوضوء والغسل و هما کذلك من فروع الدين، فکيف لم تأت آية واحدة في الإمامة و هي عندکم أصل أقيل من هذا الدين؟

الادعاء التاسع والستون بعد المائة الرابعة:

قلت: جاولت جاهداً أن تثبت حق الامامة لعلي من کتاب الله تعالي ثم عدلت عنه الي أقوال الحمويني و الهمداني و سليمان البلخي و محمد بن يونس الشيرازي!! و لکن قل لنا: من هذا الأخير الذي ذکرت اسمه في زمر ة العلماء الأجلاء والأئمة الفطاحل؟ اتراه أحد علماء أهل السنة و نحن لا نعرفه؟!!.

الإدعاء السبعون بعد المائة الرابعة:

أيام بيشاور · الصفحة ٨٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٨٠٢