تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: إن مما يعتقده أهل السنة والجماعة و واتفقوا عليه طوال تاريخهم المجيد أنه لا يوجد هناك أحد من أمة محمد صلي الله عليه وسلم بعد نبيها من هو معصوماً من الخطأ والزلل بل کل يؤخذ منه و يرد عيه الا اباالقاسم عليه الصلاة والسلام فهو الذي عصمة الله تعالي من الخطأ فبلغ الرسالة اکمل تبليغ و أدي الأمانة علي أحسن وجه فتبارك من کمله بالاخلاق الفاضلة والصفات الجميلة و جنبه عن رذائل الاخلاق و ذميمها. و أما قول سليمان البلخي فهو مخالف لا قوال أهل السنة والجماعة و هذ خير دليل علي کون البلخي هذا شيعي محترق و لم يکن يوماً سنيا او حنفيّاً طرفة عين!!!.

والآن هل لك أن تجيبونا علي هذا السؤال؟

لماذا کلما أردتم الحديث عن عقيدة أهل السنة والجماعة نراکم تجرون لاهتين خلف المدعو سليمان البخلي الحنفي هذا؟ ما الداعي الي تعظيمه و نثر عبارات التمجيد والکلمات الفادنحة مع أنه و کما تزعمون أنتم واحداً من مقلدي مذهب الامام ابي حنيفة النعمان عليه الرحمة والرضوان!! لماذا لا تتحدثوا حين تتحدثوا عن عقيدة أهل السنة والجماعة لا تتحدثوا عنها بلسان إمامها الجبل الشامغ والعلم الراسخ أبي حنيفة رحمه الله؟ لماذا ترکتم الحديث عن إمام هذا المذهب و ذهبتم تهيمون علي وجوهکم بحثاً عن شخص نکرة مجهول تائه في دروب جبال الهند و کوش من أرض افغانستان؟!!

الادعاء السابع والستون بعد المائة الرابعة:

قلت: أولاً: لم نعتقد يوماً أو نعتبر أن الخلفاء المنتخبين من قبل الأمة أو جماعة المسلمين هم المجتبين من قبل الله تعالي حتي نتتظر يعد ذلك أن تتنزل في حقهم الآيات القرآنيه.

أيام بيشاور · الصفحة ٨٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٨٠١