تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

کلما قلنا للمؤلف : هات دليلاً صحيحاً من کتاب الله تعالي و لو آية واحدة تثبت هذا الحق أو هذا الادعاء او ذات، جاءنا بالآيات التي تتکلم عن أبينا آدم عليه الصلاة والسلام او ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام و اذا سألناه کيف ذلك؟ قال أليس علي من ولد آدم؟!!. هذا هو أسلوب و طريقة الشيعة في الحجاج والمجادلة؟! طريقة ملؤها اللجاج والعناد والمماحلة فإذا اراد أحد أن يناقشهم أو يجادلهم اجبروه علي ترك النقاش لنخلوا لهم الجو فيقولوا ما شاؤوا و متي شاؤوا..!!! و لا تذهب بعيد فهذا الکتاب الذي بين ايدينا و اعني به کتاب ليالي بيشاور والذي أنفق ليه مؤلفه الخاسر المغبون سني عمره و ساعاته من أصدق الأمثکة علي ما نقوله!! ها نحن قد قرأنا صحيحي البخاري و مسلم فلم نر فيها ذکراً للتقي و لا العسرکي ولا غيره من الأئمة، کما أن هذه الآيات لا تعلق لها بعلي رضي الله عنه، و لو قلنا جدلاً: أن المقصود والمراد من أولي الأمر في الآية هو علي رضي الله عنه فما فائدة ذلك، و ما الخير الذي سيعود علي الأمة من وراء ذلك؟ لقد مات علي، واختفي المهدي و آثر النوم والراحة والدعة والسکون في السرداب الذي أوقفوا علي بابه رجلاً بعصاً غليظة فلا يجرؤا اشجع الرجال علي النظر اليه فما بالك بالمسکين الذي هوب من ايدي اغلائه؟!!

و في نهاية الأمر نجد انفسنا و اياك أيها المدعي الي ترشيح أن تنصيب من يجمع أمر هذه الأمة من الشتات والضياع الذي حلّ بها أمراً لا مفر منه و لا مناص عنه!!.

الادعاء السادس والستون بعد المائة الرابعة:

أيام بيشاور · الصفحة ٨٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٨٠٠