تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الادعاء الخامس والستون بعد المائة الرابعة:

قلت: هاتنا بالمهدي و أقنعه أن يعدل عن رأيه و اصرارة علي البقاء في سرداب سامراء فإن جاءنا و رأيناه فانظر عندما أنطيعه أم لا؟!! إن أولي أمرکم الذين هم خلفاء الله في ارضه قد هربوا واختفوا عن ناظر اولي الأمر في هذه الأرض الذني جاؤوا اللسلطة بالقوة و الإکراه والغلبة، فماذا انت فاعل؟ اما کان ينبغي أن يذکر ذلك في القرآن لتکون الأمة علي بنية من أمرها فيقال لها و بکل صراحة و شغا فيه ان المقصود بأولي الأمر في هذه الآية هو علي رضي الله عنه؟ فنصيحتي لك، الا تتعب نفسك و دعك عن هذا اللف والدوران والحديث عن هذا الموضوع بما لا طائل من ورائه!!

أيام بيشاور · الصفحة ٧٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧٩٩