الإدعاء السادس والخمسون بعد المائة الرابعة :
ذکر المؤلف تسعة أحاديث و کلها أحاديث موضوعة ولا تصح عن رسول الله صلي الله عليه وسلم ثم يقول : نقل سليمان البلخي في کفابه (ينابيع المودة) هذا الحديث :
عن ابن عباس قال : اخذ بيدي إلامام علي في ليلة مقتمرة فخرج بي الي البقيع بعد العشا وقال: اقرأ يا عبدالله فقرأت : بسم الله الرحمن الرحيم، فتکلم لي أسرار الباء الي بزوغ الفجر»
قلت : يا حسرة علي هذا الخائب المبغون ولأمثاله بماذا سيجيبون الله تعالي وقد قال الرسول اللع صلي عليه وسلم « من کذب علي متعمداً فليتبؤا مقعهد من النار » فلا أدري من أي مصدر أو کتاب نقل سليمان البلخي هذا الحديث ؟ الکل يعلم أن سليمان البلخي لم يکن من المعاصرين لرسول الله صلي الله عليه وسلم ولم يکن واحداً من اصحابة، وانما کان بينه وبين رسول الله صلي الله عليه وسلم الف وما ئتي عام !! وأنت ايها المدعي، ما الذي دعاك الي الاستدلال بأقوال سليمان البلخي وهو لم يکن من رواة الحديث ولا من أهله!! لماذا لم تنقل من المصدر أو الکتاب الذي أخذ منه هذا القول او ذاك ؟ أن الجواب کما اعتقد واضح لا يحتاج الي إطالة وهو أن الراوي الحقيقي لهذه الاحاديث و الاقوال إنما هو سليما البلخي وابن ابي جديد و أمثالهما فالکل إنما خرج من جعبة أقوالهم وکنانة سهامهم المسمومةالتي أرادوا من خلالها ان يصيبوا بها الاسلام و أهله بمقتل ولکن الله خيب ظنهم و ابطل کيدهم والله غالب علي أمر وناصر دينه ومظهر برهانه والحمدلله .
الادعاء السابع والخمسون بعد المائة الرابعة:
ذکر المؤلف أنه يوماً قال لسيو الفرنسي: أن الاامام علي کان يقول: مثل نجوم السماء کمثل المدن عندکم، فتعجب المسيو الفرنسي من هذا القول ثم قيد اسم کتابنا عنده؟!!