قلت: انظروا رحمکهم الله الي هذيان هذا الرجل حيث يقول: إن الامام الرضا کان عند علم المستقبل بواسطة هذا العلم و مما کان يعلمه أنه سيموت قبل الخليفة المأمون و لهذا السبب فهو رفض والاية العهد!! و لکنه قبل ذلك عندما رأي الجاح المأمون و إصراره علي ذلك!! لم أخاف من تهديدات المأمون إن کنت أعلم أني سأموت قبله؟!! نعم حتي لو واجهتموني و هدد تموني بألف قبائل شالي السلاح فلسوف أضحك عليکم و اقابل تهديدکم بالسخرية والاستهزاء لاني أعلم أنکم لن تصلوا الي لأني سأموت قبل ذلك!! فدعوکم من هذا الکذب والهذيان، فإن الرضا لم يکن يعلم الغيب و إنما قبل بولاية العهد طمعاً في الخلافة، و لکن ألي الله تعالي تعالي الا أن يکشف کذبه هذا الأفاك حين قال: إنما قتله المأمون حتي لا يصبح خليفة من بعده؟!! ان کان يعلم الغيب حقاً فهل کان يرضي أو يذعن تهديدات المأمون و هو يعلم ان سوف يقتل بمجرد قبوله بهذه الوظيفة التي اجبرها عليه؟!!.
ثم انظورا الي مهزلته الاخيرة حينما قال:
قتلوا بضعة ر سول الله بسم القطيعة والحفاء؟!! و سؤالنا هنا: إن کان يضعة الرسول هذا يعلم الغيب فکيف يسمح لنفسه بتناول هذا العنب المسموم؟ لا يستبعد ان يقول لنا المؤلف کذلك: إنهم أجبروه علي أکل هذا العنقود المسموم؟!!
الادعاء التاسع والاربعون بعد المائة الرابعة: